مكي بن حموش

7346

الهداية إلى بلوغ النهاية

اللّه طالت صحبتي مع زوجي وظاهر مني ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : حرمت عليه . وكان الظهار في الجاهلية طلاقا بائنا ، وكان بينها وبين زوجها قرابة « 1 » فقالت أشكو إلى اللّه فاقتي إليه ، ثم جعلت تكرر عليه المسألة ويجاوبها بمثل ذلك ، فتقول أشكو إلى اللّه فاقتي إليه ، فنزل الوحي وقد قامت عائشة تغسل شق رأسه الآخر ، فأومأت إليها [ عائشة ] « 2 » أن اسكتي قالت وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل عليه أخذه مثل السبات فلما قضى الوحي قال اذهبي فادعي زوجك ، فدعته فتلاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى قوله : فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ثم قال له : أتستطيع رقبة ، قال لا ، فتلا عليه فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ، فقال يا رسول اللّه إني إذا لم أكل في اليوم ثلاث مرات خشيت أن يعشو « 3 » بصري ، فتلا عليه فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ، ثم قال له أتستطيع أن تطعم ستين مسكينا ، قال لا يا « 4 » رسول اللّه إلا أن تعينني « 5 » ، فأعانه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأطعم « 6 » . روى عروة بن الزبير قال ، قالت عائشة رضي اللّه عنها ، " الحمد للّه الذي وسع « 7 » سمعه الأصوات « 8 » ، إن خولة « 9 » تشتكي زوجها للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 » فيخفى ( علي أحيانا بعض ما

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ساقط من ح . ( 3 ) يغشو " . ( 4 ) ساقط من ح . ( 5 ) ع : " يعينني " وهو تصحيف . ( 6 ) أخرجه أبو داود - كتاب الطلاق - باب : الظهار 2 / 267 . والمزي في تحفة الأشراف 11 / 297 . وذكره ابن جرير في جامع البيان 28 / 3 . ( 7 ) ع : " وسمع " وهو تحريف . ( 8 ) ع : " الأموات " : وهو تحريف . ( 9 ) ع : " خويلة " . ( 10 ) ع : " عليه السّلام " .